دراسات وأبحاث
وصولية الأشخاص ضعاف البصر إلى صفحات الوب
العدد 152 | نيسان (أبريل)-2020

بقلم د. وسيم صافي
باحث ومدرّس في المعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا

يعتمد ضعاف البصر على التقنيات المساعدة لتصفح الوب، واستعراض محتوى الصفحات. ولكن قيودًا عديدة في هذه التقنيات جعلت ضعاف البصر يضيِّعون وقتًا طويلًا في تصفح الوب، مما حفز الباحثين إلى دعم الأساليب غير البصرية الجديدة لتصفح الوب. يعرض هذا المقال بعض المعلومات حول التقنيات المساعدة على تصفح الوب.

يبدأ المقال بعرض بعض المعلومات الإحصائية والتعاريف الخاصة بضعاف البصر، ثم يعرِّف النفاذية (Accessibility) بوجه عام، ونفاذية ضعاف البصر إلى الوب (Web Accessibility). ثم يعرض بعض أنواع التقنيات التي تساعد ضعاف البصر على تصفح الوب، وقيود هذه التقنيات. وأخيرًا يوضح أهمية إدراك تصميم صفحة الوب من ضعاف البصر لحسن استراتيجيات تصفحهم.

 

 

بعض المعلومات الإحصائية والتعاريف الخاصة بضعاف البصر:

قدرت منظمة الصحة العالمية (1) في عام 2014 عدد ضعاف البصر في العالم بـ 285 مليون شخص، 39 مليون منهم مصابون بالعمى، و246 مليون منهم يعانون من ضعف البصر. وحددت المنظمة أربعة مستويات من الوظائف البصرية حسب التصنيف الدولي للأمراض، هي: الرؤية الطبيعية، وضعف البصر المعتدل، وضعف البصر الشديد، والعمى (1). ويشيع مصطلح الخلْقية (أو المبكرة) وفقدان الرؤية (أو الأحدث) للدلالة على زمن فقدان الرؤية سواء أحَدث هذا عند الولادة أم لاحقًا. وفي تقرير عن الإعاقة البصرية أصدرته منظمة الصحة العالمية في عام 2010 (2)، قدرت المنظمة ما يلي:

  • أكثر من 65 بالمئة من المصابين بضعف البصر هم في سن 50 عامًا أو أكبر (هذه الفئة العمرية تضم نحو 20 بالمئة من سكان العالم). وقرابة 19 مليون طفل دون سن 14 يعانون من إعاقات بصرية؛
  • 7 بالمئة من حالات العمى (نحو 2.7 مليون) و 10.4 بالمئة من حالات ضعف البصر (نحو 25.5 مليون) في العالم تقع في أوروبا؛
  • درجة ضعف البصر تصبح أسوأ بعد سن 80 عامًا. 20 بالمئة من الذين تقع أعمارهم بين 85 و 89 صنِّفوا على أنهم ضعاف البصر (3).
  •  38 بالمئة من الذين تزيد أعمارهم على 90 عامًا صنِّفوا على أنهم ضعاف البصر (3).

 

مفهوم النفاذية (Accessibility):

النفاذية هي تصميم الأجهزة أو المنتجات أو البيئات أو الخدمات لذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك لضمان درجة من القدرة على النفاذ إلى الأماكن الفيزيائية أو البيئات الافتراضية [Henry et al., 2014]. ترتبط النفاذية بمفاهيم مثل "التصميم العام أو الشامل" (universal design)، و"التضمين الرقمي" (digital inclusion)، و"التصميم للجميع" (design for all). ومع أن مصطلح إمكان النفاذ (النفاذية) يُستعمل غالبًا لوصف الخدمات والمرافق لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من ضعف في الحركة (مثل: الكرسي المتحرك، والمصاعد، والسيارات المعدلة حسب الاحتياجات، وأجهزة تحويل الصفحات، ولوحة المفاتيح القابلة للتكيف، ومعابر المشاة وما إلى ذلك)، فإنّه يشمل أنواعًا أخرى من الإعاقات (مثل: ضعف الاتصال، وضعف السمع، وضعف التعلم، وضعف الإدراك الحسي، وضعف البصر). يركز إمكان النفاذ الخاص بالضعف البصري على توفير الخدمات والتقنيات والمنتجات لتمكين ذوي الاحتياجات البصرية من القدرة على النفاذية، من قبيل: معالم الممرات، ومشغلات الكتب الرقمية، ونظم تعرُّف الحروف ضوئيًّا، ومركّبات الكلام، وطابعات برايل، وشاشات برايل، وخدمة قراءة النصوص الإلكترونية [Chiang et al., 2005] [Vanderheiden et al., 1998].

 

تهتم تقنيات النفاذية عن طريق الحاسوب الخاصة بضعاف البصر بتصميم وتكييف البرمجيات التي يمكن أن يستعملها هؤلاء الأشخاص للتغلب على الصعوبات الكبيرة في معالجة الإشارات البصرية الناتجة عن الواجهات البيانية. يمكن تثبيت منتجات البرامج هذه على أجهزة الحاسوب الثابتة أو المحمولة، أو الهواتف المحمولة أو الأجهزة اللوحية. تجعل التطوراتُ السريعة في تقانات المعلومات النفاذ إلى أجهزة الحاسوب (وإلى الوب) أمرًا ضروريًّا وأساسيًّا، وهذا يزيد من الدور الرئيسي لإمكان النفاذ إلى الحاسوب وإمكان النفاذ إلى الوب في أنشطة الحياة اليومية [Chiang et al., 2005].

 

مفهوم النفاذية إلى الوب (Web Accessibility):

تعدُّ النفاذية إلى الوب إحدى الفئات الفرعية الرئيسية للنفاذية الحاسوبية، وذلك بالنظر إلى زيادة أهمية وتوسيع نطاق البرامج الحاسوبية المعتمِدة على الوب، والزيادة السريعة في الأجهزة التي تدعم الوب؛ مثل: الأجهزة اللوحية، والهواتف المحمولة [Henry et al., 2014]. تهدف النفاذية إلى الوب إلى دراسة وتحسين تصميم الواجهات الأمامية لمواقع الوب فيما يخص ذوي الاحتياجات الخاصة [Lopes et al., 2010]. يحتوي الوب الآن على العديد من أنواع محتويات الوسائط المتعددة؛ مثل: الصور، والصور المتحركة، والجداول، ومقاطع الفيديو، والأزرار، والرموز، وخانات الاختيار، والقوائم المنسدلة، والمخططات، والخرائط، والكثير من المكونات التفاعلية. كل هذه المكونات تعتمد بشدة على التفاعل البصري. يمثّل هذا الاعتماد الشديد على الإشارات البصرية سواء لعرض البيانات أو إدخالها مشكلةً حقيقية لذوي الإعاقة البصرية [Kline et al., 1995] [Laux et al., 1996].

 

يعدُّ مفهوم النفاذية إلى شبكة الوب عن طريق أجهزة الموبايل (Mobile web accessibility) جزءًا مهمًّا من مفاهيم النفاذية إلى الوب. خاصةً أن أجهزة الموبايل في الوقت الحالي هي الوسيلة الرئيسية للنفاذ إلى الوب [Harper et al., 2014]. وثمة عدد من القيود والمحدودية لإمكان النفاذ إلى الوب عن طريق الأجهزة المحمولة [Harper et al., 2014]؛ منها:

  • الشاشات الصغيرة،
  • التأثيرات البصرية المقيدة،
  • ظروف الإضاءة السيئة،
  • البيئات الصاخبة،
  • قدرات الإدخال المحدودة. (لأن نماذج التفاعل التقليدية، كتفاعلات لوحة المفاتيح، غير موجودة على الأجهزة المحمولة)،
  • توزيع الموارد المعرفية للشخص بين مهام متعددة.

 

هذه القيود تجعل النفاذ إلى الوب أكثر صعوبة لذوي الاحتياجات الخاصة [Harper et al., 2014]، وتجعل تحقيق أساسيات النفاذ إلى الوب على أجهزة الموبايل أكثر صعوبة من أجهزة الحاسوب الشخصية [Harper et al., 2014].

على الرغم من أهمية إنشاء صفحات وب يمكن النفاذ إليها من أنواع متعددة من ذوي الاحتياجات المختلفة، وعلى الرغم من الكم الهائل من الإرشادات الخاصة بالنفاذية لإنشاء مواقع الوب، فإن كثيرًا من الدراسات أشارت إلى أن عددًا قليلًا فقط من الصفحات يصل إلى مستويات عالية من إمكان النفاذ [Lopes et al., 2010].

أفادت دراسة أجرتها "لجنة حقوق الإعاقة" في المملكة المتحدة عام 2004 أن 81 بالمئة من مواقع الوب التي جرى تقييمها أخفقت في تحقيق معايير إمكان النفاذ الأساسية [Disability Rights Commission, 2004].

يَستعمل الأشخاص ذوو الإعاقة البصرية تقنيات مساعدة للنفاذ إلى الوثائق الرقمية والوب. تصف الفقرة الآتية بالتفصيل أكثر التقنيات المساعدة شيوعًا للنفاذ إلى الوب، والقيود المفروضة على كلٍّ منها ومحدوديتها.

 

التقنيات المساعدة لضعاف البصر للنفاذ إلى الوب:

تعتمد المنتجات الحالية لضعاف البصر، مثل قارئات الشاشة في المقام الأول، على تركيب الكلام أو حلول برايل. تحدِّد قارئات الشاشة العناصرَ النصية والرسومية المعروضة على الشاشة، وتنقل هذه المعلومات إلى الشخص بتحويل النص إلى كلام أو عن طريق لغة برايل.

أما قارئات الشاشة، فهي برامج دعم للعملاء تتعلق بنظام تشغيل الحاسوب [Maurel et al., 2012]، مثل: Chromevox (4)، و Windows-Eyes (5)، و Jaws (Job Access With Speech) (6).

تقدم قارئات الشاشة المحتوى الذي يُعرض على الشاشة بطريقة خطية (متسلسلة)، أي: عنصر واحد في المرة الواحدة، وهذا يختلف تمامًا عن الطريقة التي يتعامل بها المبصرون مع الواجهات البصرية. فالمبصرون يستطيعون الحصول على نظرة عامة فورية عن محتوى الشاشة، وفهم التصميم العام لصفحات الوب، وأسلوبها الفني. أما الذين يستعملون قارئات الشاشة فلا يمكنهم فهم هذه التفاصيل بنفس سرعة المبصرين، وذلك لأنهم يعتمدون على طريقة "عنصر واحد في كل مرة" (step-wise manner) لفهم محتوى الشاشة.

فيما يلي عرص لأهم التقنيات المستعملة لمساعدة ضعاف البصر على تصفح الوثائق الإلكترونية.

  • تقنية برايل: شاشات برايل هي أجهزة كهروميكانيكية معقدة وباهظة الثمن تتصل بجهاز حاسوب وتعرض أحرف برايل. وترميز برايل هو نظام للقراءة والكتابة باللمس يستعمله المكفوفون. اخترع لويس برايل هذا الترميز في عام 1829، وكان على شكل رموز يمكن معرفتها عن طريق اللمس؛ فهو يمثل أنماطًا لمسية (tactile patterns) من النقاط المرتفعة تتكيف مع تحسُّس الإصبع للمس [Foulke, 1991]. في الشكل 1 بعض أمثلة الأبجدية العربية بطريقة برايل.

 

الشكل 1: بعض أمثلة الأبجدية العربية بطريقة برايل

 

  • مركّبات الكلام: تقوم محركات تركيب الكلام بتحويل النصوص إلى صوت صنعي، حيث يجري تحليل النص وتحويله إلى صوتيمات (Phonemes). ثم تعالَج هذه الصوتيمات باستعمال تقنيات معالجة الإشارة، وضمِّ بعضها إلى بعض لإنتاج الكلام الصنعي المركّب [Stent et al., 2011]. في أيامنا هذه، يَستعمل الأشخاص ذوو الإعاقة البصرية بشكل متزايد أدوات تحويل النص إلى كلام بدلًا من شاشات برايل للتفاعل مع أجهزة الحاسوب [Stent et al., 2011]. وعندما يصبح ضعاف البصر متمرسين بمزج الكلام، فإنهم يضاعفون قدراتهم على فهم الكلام المركب عدة مرات [Asawka et al., 2003].
  •  أجهزة تعرُّف الحروف ضوئيًّا (Optical Character Recognizers) :تُستعمل هذه الأجهزة لتزويد ضعاف البصر بنفاذ متساوٍ إلى المواد المطبوعة، وإنتاج مخرجات برايل أو الكلام المركب أو الاثنين معًا.
  • قارئات الشاشة على أجهزة تعمل باللمس: يمكن لبعض قارئات الشاشة دعم ردود الفعل اللمسية عند العمل على أجهزة ذات شاشات تعمل باللمس. يدعم عدد قليل من قارئات الشاشة المثبتة على الأجهزة ذات شاشات تعمل باللمس ردود فعل اهتزازية [Jayant et al., 2010].

هناك العديد من العيوب لهذه الحلول المقترحة:

  • منها أن تقنيات الطباعة إلى صيغة برايل مكلفة، ولم يتعلم سوى عدد قليل من ضعاف البصر ترميز برايل.
  • ومنها أن غالبية حلول برايل الحالية غير مناسبة للأجهزة المحمولة، حيث لا تتوافق تجهيزات دعم برايل مع مشكلات التنقل من مكان لآخر (mobility issues).
  • ومنها أن تحويل معلومات صفحة الوب إلى صيغة صوتية قد لا يكون مناسبًا في البيئات العامة الصاخبة. وأن الاستماع لمدة طويلة إلى خطاب مركب يتطلب قدرًا كبيرًا من التركيز ويزيد التحميل المعرفي للشخص زيادة كبيرة (user’s cognitive load).
  • ومنها الإخفاق في تحويل هيكلية صفحة الوب الثنائية البعد إلى صيغة مفهومة وواضحة.

 

 إدراك ضعاف البصر تصميمَ صفحة الوب:

يعرَّف مخطط صفحة الوب بأنه ترتيب للعناصر المرئية، بحيث يجري تجميع العناصر ذات الصلة فعليًّا معًا، وذلك بقصد توجيه الشخص إلى المعلومات التي يحتاج إليها [Hornof et al., 2001]. يساعد تجميع العناصر ذات الصلة على التعامل مع المعلومات المعقدة عن طريق تقليلها إلى عدد يمكن إدارته من الوحدات (Segments)، وتوجيه الانتباه بسرعة إلى أجزاء مثيرة للاهتمام بطريقة منهجية ويمكن التنبؤ بها [Hornof et al., 2001]. غالبًا ما يكون تفسير مخطط المستند الرقمي أمرًا لا غنى عنه لفهم محتوياته [Francisco-Revilla et al., 2009]. وكلما كان التصميم منظمًا ومهيكلًا، زادت سرعة التواصل البصري وجودته [Hornof et al., 2001].

أكدت العديد من الدراسات أهمية البنية والتخطيط والإشارات المكانية لصفحات الوب في تمكين العديد من المهام، وفي توجيه القارئ لتحليل عناصر المعطيات في صفحة الوب والعثور عليها [Yesilada et al., 2004]، وفي تنفيذ المهام العالية المستوى؛ مثل: تخزين المعلومات، والعثور بسرعة على المعلومات ذات الصلة، والإشارة المباشرة إلى أي معلومات موجودة في صفحة الوب، والقراءة قطريًّا [Maurel et al., 2012].

يتصفح الأشخاص المبصرون صفحات الوب عادةً عن طريق مسحها بصريًّا بسرعة للحصول على نظرة شاملة عن بنية المحتوى، بعد ذلك، يقرؤون المحتويات باتباع مسارات القراءة المختلفة [Francisco-Revilla et al., 2009]. يمكّن هذا النوع من المسح القارئ من إدراك تخطيط المستند ودلالاته الهيكلية بسرعة.

يدرك المبصرون كميات كبيرة من المعلومات البصرية بشكل مرئي، ويفهمون في ثوانٍ معدودات البنى المعقدة لصفحات الوب الغنية بالوسائط كالصور والمخططات والرسوم. يتصفح المبصرون صفحة الوب بإلقاء نظرة سريعة عليها للحصول على فكرة عامة شاملة عن تركيبة وهرمية المحتوى. تسمى هذه العملية التصفح العام (Skimming). بعد ذلك، يقرؤون محتويات أجزاء من صفحة الوب، التي تعتبر مثيرة لاهتمامهم من ناحية التفاصيل، باتباع تقنيات القراءة المختلفة. تسمى هذه العملية المسح (Scanning). هذا النوع من تصفح المعلومات يمكّن القارئ من الإدراك بسرعة لتركيبة المستنَد المقروء ودلالاته الهيكلية. إضافة إلى ذلك، توجِّه هذه الاستراتيجية انتباهَ القارئ بسرعة إلى أجزاء مهمة له بطريقة منهجية يمكن التنبؤ بها. لسوء الحظ، لا يمكن لذوي الإعاقة البصرية القيام بهذا التفسير بالكفاءة نفسها. فهم ينفقون وقتًا طويلًا لاستكشاف هيكلية صفحات الوب بالاستعانة بمنتجات برمجية مخصصة لذوي الإعاقة البصرية. تقدّم هذه المنتجات البرمجية أنماط تفاعل تسلسلية (Sequential) لتصفح الوب: عمودًا واحدًا في المرة الواحدة، وسطرًا واحدًا في المرة الواحدة، وكلمة واحدة في المرة الواحدة. هذه الاستراتيجية تفشل في نقل الترتيب الطبيعي المكاني للعناصر في صفحة الوب.

 

غالبًا ما يكون فهمُ ترتيب الهيكلية المكانية لصفحة الوب أمرًا لا غنى عنه لفهم محتوياته. وهذا مما يساعد الشخصَ المتصفح لصفحة الوب على التعامل مع أجزاء المعلومات المعقدة عن طريق تقليلها إلى عدد يمكن إدارته من الوحدات. تعد البنية الهيكلية والإشارات المكانية لصفحات الوب مهمة جدًّا في تمكين العديد من المهام، وفي توجيه القارئ لتحليل عناصر المعطيات والعثور عليها، وفي إنجاز المهام العالية المستوى؛ مثل: تخزين المعلومات، والعثور بسرعة على المعلومات ذات الصلة، والإشارة مباشرةً إلى أجزاء من المعلومات الموجودة في صفحة الوب.

 

 الخاتمة:

أولى الباحثون مفاهيم النفاذية إلى الوب اهتمامًا كبيرًا من أجل تقديم منتجات برمجية تساعد الأشخاص الذين يعانون من مشاكل بصرية على تصفح الوب بسهولة ويسر. قدمنا في هذا المقال أهم الأفكار عن النفاذية إلى الوب لضعاف البصر، وأوضحنا أهمية إدراك تصميم صفحة الوب من قبل الأشخاص ضعاف البصر. ولكن ويا للأسف مازالت البرمجيات الموجهة للمستعمل العربي والمساعدة في مجال النفاذية إلى الوب قليلة وذات إمكانات محدودة، نظرًا لقلة الأبحاث في هذا المجال. آملين أن يجري التركيز أكثر على دعم الأبحاث التي تهتم بمثل هذه البرمجيات.

 

المراجع:

Hornof et al., 2001; Hornof, A., 2001. "Visual search and mouse-pointing in labeled versus unlabeled two-dimensional visual hierarchies", ACM Transactions on Computer-Human Interaction (TOCHI), Vol. 8, No. 3, September 2001, Pages: 171–197, DOI:http://dx.doi.org/10.1145/502907.502908

 
Francisco-Revilla et al., 2009; Francisco-Revilla, L., Crow, J., 2009. "Interpreting the Layout of Web Pages", Proceeding of 20th ACM Conference on Hypertext and Hypermedia (HT’09), Torino, Italy, June 29-July 1, 2009, ACM, New York, USA, Pages: 157-166, ISBN: 978-1-60558-486-7, DOI: http://dx.doi.org/10.1145/1557914.1557943
 
Henry et al., 2014; Henry, S-L., Abou-Zahra, S., Brewer, J., 2014. "The Role of Accessibility in a Universal Web", Proceeding of W4A'14 the 11th Web for All Conference. Article No. 17. ISBN: 978-1-4503-2651-3. Retrieved 2014-12-17. DOI: http://dx.doi.org/10.1145/2596695.2596719
 
Stent et al., 2011; Stent, A., Syrdal, A., Mishra, T., 2011. "On the intelligibility of fast synthesized speech for individuals with early-onset blindness", Proceedings of ASSETS ’11 (13th international ACM SIGACCESS conference on Computers and accessibility) October, 2011.2011, Pages 211-218 ISBN: 978-1-4503-0920-2, DOI: http://dx.doi.org/10.1145/2049536.2049574
 
Jayant et al., 2010; Jayant, C., Acuario, C., Johnson, W., Hollier, J., Ladner, R., 2010. "V-braille: haptic braille perception using a touch-screen and vibration on mobile phones". In Proceedings of ACM ASSETS ’10 the 12th international ACM SIGACCESS conference on Computers and accessibility,, Pages: 295–296, Florida, USA, 2010. ISBN: 978-1-60558-881-0, DOI: http://dx.doi.org/10.1145/1878803.1878878
 
Vanderheiden et al., 1998; Vanderheiden, G., Tobias, J., "Barriers, incentives and facilitators for adoption of universal design practices by consumer product manufacturers", 1998. Proceedings of the 42nd Human Factors and Ergonomics Society Annual Meeting, Hyatt Regency Chicago, October 1998, Vol. 42, No. 6, Pages: 584-588. SAGE Publications
 
Chiang et al., 2005; Chiang, M., Cole, R., Gupta, S., Kaiser, G., Starren, J., "Computer and World Wide Web Accessibility by Visually Disabled Patients: Problems and Solutions", 2005. Survey of Ophthalmology Journal, July–August, 2005, Volume 50, Issue 4, Pages: 394–405, DOI: http://dx.doi.org/10.1016/j.survophthal.2005.04.004
 
Lopes et al., 2010; Lopes, R., Gomes, D., Carriço, L., 2010. "Web not for all: a large scale study of web accessibility". Proceedings W4A 2010 International Cross Disciplinary Conference on Web Accessibility (W4A) , article 10, ISBN: 978-1-4503-0045-2, DOI: http://dx.doi.org/10.1145/1805986.1806001
 
Laux et al., 1996; Laux, L., McNally, P., Paciello, M., Vanderheiden, G., 1996. "Designing the World Wide Web for people with disabilities: a user centered design approach", Proceedings of the Second Annual ACM Conference on Assistive Technologies. New York, ACM Press:1996, Pages: 94-101, ISBN:0-89791-776-6, DOI: http://dx.doi.org/10.1145/228347.228363
 
Kline et al., 1995; Kline, R., Glinert, E., 1995. "Improving GUI accessibility for people with low vision", Proceedings of the CHI '95 SIGCHI Conference on Human Factors in Computing Systems. New York, ACM Press, 1995, Pages: 114-21 
ISBN: 0-201-84705-1, http://dx.doi.org/10.1145/223904.223919
 
Harper et al., 2014; Harper, S., Thiessen, P., Yesilada, Y., 2014. "Research Report on Mobile Web Accessibility", July 2014, The international World Wide Web consortium (W3C), http://www.w3.org/WAI/RD/2012/mobile/note/ED-mobile
 
Disability Rights Commission, 2004; Disability Rights Commission: "The web access and inclusion for disabled people". A formal investigation conducted by the disability rights commission, 2004. ISBN 0117032875
[Foulke, 1991] Foulke, E. 1991. "The Psychology of Touch", Chapter 9, Braille, 1991. Morton A. Heller, William Schif, Publisher: Psychology Press (September 1, 1991), ISBN-10: 0805807519, ISBN-13: 978-0805807516
 
Action sociale Handicapés, 2014; Ministère des affaires sociales et de la santé, Arrêté du 6 février 2014. "relatif aux normes ayant trait à la présentation et aux différentes codifications du braille utilisées en Franc"
http://www.sante.gouv.fr/fichiers/bo/2014/14-02/ste_20140002_0000_0086.pdf
 
Asawka et al., 2003; Asawka, C., Takagi, H., Ino, S., Ifukube, T., 2003. "Maximum listening speeds for the blind". Proceedings of the International Conference on Auditory Display (ICAD03), Boston, MA, USA, July 6-9, 2003. Pages: 276-279. ISBN: 0-87270-133-6
 
Maurel et al., 2012; Maurel, F., Dias, G., Routoure, J-M., Vautier, M., Beust, P., Molina, M., Sann, C., 2012. "Haptic Perception of Document Structure for Visually Impaired People on Handled Devices", Procedia Computer Science Journal, Volume 14, 2012, Pages: 319-329, ISSN: 1877-0509. DOI: http://dx.doi.org/10.1016/j.procs.2012.10.036
 
(1) http://www.who.int 
(2) http://www.who.int/blindness/GLOBALDATAFINALforweb.pdf 
(3) http://www.opc.asso.fr
(4) http://www.chromevox.com
(5) www.gwmicro.com/Window-Eyes
(6) http://www.freedomscientific.com
 

 

قد ترغب كذلك بقراءة
التعليم عن بعد..ماله وماعليه
التعلم الآلي عن طريق البرمجة الاحتمالية
تطبيقات النمذجة الرياضية في التنبؤ بانتشار الأوبئة (فيروس كورونا)
المترجم الآلي للغة الإشارة
التكنولوجيا في مواجهة كوفيد-19