دراسات وأبحاث
استثمار التقنيات الحديثة في المجال الطبي
العدد 151 | شباط (فبراير)-2020

بقلم شفيع خليل البيطار
مهندس معلوماتية

المقدمة

قمت خلال العام الماضي بالإشراف على عدد من المشاريع الهندسية التي اهتمت باستثمار التقنيات الحديثة في المجال الطبي، ومن بينها أذكر مشروع التواصل الذكي (وأقصد به التواصل عن طريق استخدام الأجهزة الذكية مثل الموبايل والتابلت...) بين مختبر التحاليل الطبية والمرضى، ومشروع التواصل الذكي بين عيادة الطبيب والمرضى، ومشروع التواصل الذكي بين طاقم الطوارئ والأطباء في المستشفيات.
وبعد اطلاعي على المقال المنشور في العدد 150 من مجلة المعلوماتية، وكان بعنوان "الاعتماد على حلول الحوسبة الإدراكية في مجالات الرعاية الصحية" رغبت أن أشارك بتجربتي في هذا المجال، وأتحدث عن التقنيات الحديثة الأخرى وأهمية استثمارها في مجالات الرعاية الصحية، حيث أستعرض في هذه المقالة بعض التطبيقات العملية في هذه المجالات، وأشير إلى التحديات التي يجب أخذها في الحسبان على هذا الصعيد.

بعض التطبيقات العملية في المجالات الطبية

وفق إحصاءات أعدتها وزارة الصحة الصينية [1]، يتردد أكثر من 300 مليون مريض على المستشفيات يوميًّا، وهو ما يتطلب توفر نحو 30 مليون طبيب، ومليوني مستشفى ومركز صحي لتوفير الخدمات الطبية للمرضى. وقد دفعت هذه الإحصاءات كثيرًا من الشركات التقنية في الصين إلى ربط نحو 150 مليون شخص بمجموعة من التطبيقات الإلكترونية التي طورتها لتوفير الخدمات الطبية بسهولة وبعيدًا عن التعقيدات الإدارية والإجراءات الروتينية التي تتبعها المشافي، والتي يمكن أن تشكل صعوبة على المريض أو تأخرًا في توفير الخدمات الصحية. وتشجع وزارة الصحة الصينية مثل هذه التطبيقات التي تعتبر جزءًا من مجال يزداد نموُّه باتجاه توفير خدمات متنقلة للرعاية الصحية، وذلك بالاعتماد على الاتصالات والإنترنت والهواتف الذكية والحواسيب المحمولة. ويُتوقع نمو هذه القطاع من الخدمات بنسبة 40% تقريبًا في عام 2020.
وكذلك أطلقت الهند [2] التطبيق (MUrgency) لربط المرضى في حالة الطوارئ بأقرب مستشفى أو طاقم طبِي متوفر، وذلك بمجرد إرسال رسالة استغاثة بواسطة هذا التطبيق. وجرى تصميم قاعدة بيانات يجري تحديثها باستمرار، وتتضمن المستشفيات ودور الرعاية والمسعفين...
 
 
 
وفي عالمنا العربي توجد منصات إلكترونية مماثلة وأشهرها موقع (https://www.altibbi.com)، والذي يربط المرضى بشبكة من الأطباء بمختلف التخصصات في دول عربية متعددة، ويستطيع المريض الاتصال بالطبيب ومكالمته من أي مكان.
 
 
إضافة إلى موقع (https://www.shezlong.com)، وهو عيادة نفسية إلكترونية تضم مجموعة من الأطباء المتخصصين، ويمكن الاتصال بالموقع وإجراء الاستشارات عن طريق الكتابة ومكالمات الفيديو وحجز الجلسة إلكترونيًّا، مع الحفاظ على سرية المتصل وخصوصيته. وتعتبر مثل هذه المنصات وسيلة أكثر سهولة وأمانًا وأقل تكلفة من الجلسات التقليدية لعلاج الأمراض العقلية، ولذلك يدعو عدد من مقدمي الخدمات الصحية إلى دمج هذه التكنولوجيا مع الوسائل المعروفة للعلاج بعد أن أثبتت فاعليتها.
 
 
وعلى الصعيد الدولي، يقوم برنامج فلونيت لمنظمة الصحة العالمية (http://www.who.int/influenza/gisrs_laboratory/flunet/en) بجمع بيانات الإنفلونزا المقدّمة من مراكز مراقبة الإنفلونزا الوطنية في العالم. ويجري تحميل واستعمال هذه البيانات لمراقبة حركة الفيروسات على مستوى العالم وتفسير البيانات الوبائية في الزمن الحقيقي Real Time. وهي متاحة للجمهور بصيغ مختلفة؛ كالجداول والخرائط والرسوم البيانية...
وعلى صعيد آخر يجري تجميع معطيات هائلة يوميًّا في جداول كبيرة ومتفرعة كأعمار المرضى والتاريخ المرَضي لهم وتفاصيل الخطة العلاجية وغيرها، وتُحفظ في قواعد بيانات متطورة ضمن نظام يسمى الملف الطبي الإلكتروني Medical File System، يتمكن الباحثون والطلبة بواسطته من استخراج البيانات وإنشاء الدراسات والإحصاءات التي يمكن تحليلها فيما بعد لتوفير معلومات ذات قيمة حول الاتجاهات العامة في مجال الصحة العامة وتطوير الرعاية الصحية للمجتمع. والتعامل مع هذه البيانات لا يكون لشخص ما وحده، بل تجري مقارنتها وتحليلها مع آلاف الأشخاص الآخرين. ويجري تسليط الضوء على قضايا محددة بواسطة الأنماط Patterns التي تَظهر نتيجة المقارنة. وهذا يتيح وضع نماذج تنبُّئية متطورة تكون قادرة على تقييم النتيجة المحتملة مدعومة ببيانات عن المرضى الآخرين الذين لهم الحالة نفسها وفي إطار عوامل وراثية وأسلوب حياة مشترك. ومن الجدير ذكره أنه يوجد تعاون بين أصحاب المهن الطبية من جهة ومن يعمل في مجال البيانات الضخمة Big Data من جهة أخرى، للتعرف على المشكلات قبل حدوثها. وأحد الأمثلة الحديثة على هذا التعاون هو تحالف البيانات الصحية (https://healthdataalliance.com) الذي يهدف إلى أخذ البيانات من مصادر مختلفة (مثل السجلات الطبية وبيانات التأمين وأجهزة الاستشعار التي يمكن ارتداؤها والبيانات الجينية ووسائل التواصل الاجتماعية...إلخ) بغية رسم صورة شاملة للمريض وتقديم حزمة من الرعاية الصحية له. وكذلك فإن تحليل البيانات الضخمة يمكن أن يقلل من تكاليف الرعاية الصحية، ويحسّن من الخدمات الصحية والوقاية من الأمراض. فالإجابة عن سؤال "كيف يمكن مواجهة وباء محتمل شديد الأثر بالكشف المبكر بما يكفي للتدخل في الوقت المناسب؟" ستؤدي إلى انطلاق ثورة مفيدة في الرعاية الصحية الإلكترونية؛ منها على سبيل المثال: استعمال بيانات الهاتف المحمول لتتبّع المرضى Tracking Patients في مراكز العلاج، وتحليل البيانات لتحديد أفضل علاج لكل حالة معينة، وتحديد أنماط الأعراض الجانبية للأدوية، واختيار الطبيب والممرض المناسبين لحالة المرض والمريض، وخفض التكاليف مع الحفاظ على الجودة العالية في الوقت نفسه، ومساندة الابتكار والبحوث والتطوير في الأدوية والعلاج. ومما لا شك فيه أن البيانات المتراكمة في السجلات الصحية هي مصدر غني لتحسين الصحة العامة لكي تعرف المجتمعات المحلية احتياجاتها الخاصة، ولاكتشاف أوجه عدم المساواة والتفاوت في الرعاية داخل المجتمع كله.
 
 
 
وتشير التقديرات إلى أنه يمكن لصناعة الرعاية الصحية أن توفر مليارات الدولارات باستعمال تحليل البيانات الضخمة للتنقيب Big Data Mining ثم استخراج كنز من المعلومات من سجلات الصحة الإلكترونية، ومطالبات التأمين Insurance claims، والوصفات الطبية Prescriptions، والدراسات السريرية Clinical studies، والتقارير الحكومية، ونتائج المختبرات. وكذلك يمكن استعمال تحليل البيانات الضخمة في مراجعة البيانات السريرية حتى تكون قرارات العلاج قائمة على أفضل البيانات المتاحة بدلًا من الاعتماد على تقدير الأطباء فقط. ويمكن كذلك تخفيض وقت الانتظار الطويل في المستشفيات لخلوِّ غرفة فيها، بمجرد حساب التنبؤ متى يمكن أن تصبح الأسرّة فارغة.
وكمثال آخر نذكر مؤسسة كايزر الصحية في كاليفورنيا (http://healthy.kaiserpermanente.org)، التي تقدم خدمات طبية لأكثر من تسعة ملايين عضو، ويعمل فيها نحو 17 ألف طبيب، ولها 611 فرعًا، و37 مستشفى. ففي مجال الرعاية الصحية الوقائية Preventive health care، لدى كايزر أكثر السجلات الصحية الإلكترونية في الولايات المتحدة الامريكية، واحتل تخزين البيانات لديها نحو 30 بيتا بايت، وتزداد هذه السجلات بمعدل الضعف تقريبًا كل سنتين. وقد وضعت حديثًا أدوات تحليلية لاستخراج معنى مفيد من المعلومات، فعلى سبيل المثال تقوم المؤسسة بعمليات البحث في الرسوم البيانية الطبية الإلكترونية لنحو 1500 فرد من الذين زاروا المؤسسة أو اتصلوا بها، ويمكنها أن تُعِدّ تقارير يومية للمرضى الذين تتطلب رعايتهم متابعة مستمرة مثل اختبارات الدم أو التحصين Immunization. وتبحث المؤسسة أيضًا عن الثغرات في الرعاية الصحية بالاستفادة من المعرفة المستخرجة من الأدلة السريرية التي توفر أفضل ممارسات الرعاية مثل كيفية مراقبة الدم ومستويات السكر لمرضى السكر... وبدلًا من معاينة 20 مريضًا على الأكثر في اليوم الواحد أصبح بمقدور الطبيب معاينة نحو 75-100 مريض. وتستفيد مؤسسة كايزر أيضًا من تحليلات الصحة التنبُّئية لتحسين الإجراءات في المستشفيات، لأن الرعاية تقاس بالدقيقة ولها إجراءات حاسمة لفعل الشيء الصحيح في الوقت الصحيح. كما تقوم بتطوير برامج لمنع وفاة المرضى في المستشفى، والتنبؤ بطول الإقامة بالمستشفى، وتركيب نظم الإنذار المبكر لتحديد المضاعفات بعد إجراء العمليات، والحدّ من إعادة قبول المرضى الذين سبقت لهم أن أُصيبوا بالحالة نفسها.
والمثال الأخير الذي نود ذكره هو أن علماء الحاسوب في جامعة كاليفورنيا يستفيدون من البيانات الضخمة لتقديم علاج أفضل للمرضى الذين يعانون من مرض الباركنسون واضطراب الجهاز العصبي. وقد أنشأ العلماء خوارزمية تقوم بتحليلات منطقية للبيانات من أجهزة الاستشعار التي تلاحق حركات المريض، ومنها أجهزة الاستشعار الثلاثية الأبعاد (مثل تلك المستعملة في نظام ألعاب كينكت Kinect من شركة مايكروسوفت) والهواتف الذكية ومتحسسات الجسم المدمجة في ملابس إلكترونية. وتقوم أجهزة الاستشعار برصد تقدّم المرض والعلاج بفاعلية في الزمن الحقيقي؛ فإذا انخفض مدى الحركة أو المرونة ينبَّه مقدمو الرعاية الصحية على ذلك، الذين يصفون أدوية مختلفة أو يحاولون إرشاد المريض لعمل تمارين لبعض العضلات...
 

إيجابيات استثمار التقنيات الحديثة في المجالات الطبية

تسعى هذه التقنيات إلى جعل الخدمات الطبية في متناول الجميع دون التقيد بالمكان، وإلى ربط الأطباء والمختصين ومقدمي الرعاية الصحية بالمرضى عن طريق المكالمات الهاتفية ومحادثات الفيديو. وهذه التقنيات ترفع العبء عن المريض بتقليل النفقات المبذولة في العلاج، إضافة إلى أنها توفر مصدر دخل إضافي للأطباء. ويمكن استعمال هذه التطبيقات في أي وقت، فتزيل بذلك عناء الانتظار في عيادات الأطباء وأروقة المستشفيات، فمثلًا يمكن الحصول على استشارة أثناء استراحة العمل دون الاضطرار إلى طلب إجازة [3].
إضافة إلى ذلك فإن هذه التقنيات تساعد المرضى في إدارة أمراضهم والمشاركة في التفاصيل الطبية الموثقة، وتقديم ملاحظات دقيقة حول وضعهم الصحي، ومن ثَم فهي تساعد موفر الخدمات الصحية Health Services Provider في تكوين صورة عن كثب يومًا بعد يوم عن المرض وأعراضه، وملاحظة التغيرات والمسببات المحتملة، والتدخل عند الضرورة دون الاضطرار إلى زيارة عيادة الطبيب إلا في الحالات الطارئة.
وهناك العديد من تطبيقات الهواتف الذكية التي توفر الإرشادات والمعلومات الطبية المختلفة، وتمد المرضى بأدوات تساعدهم على تحسين صحتهم؛ مثل تطبيقات مراقبة الوزن والسكر والحمية الغذائية وغيرها [4]. وهناك أيضًا العديد من التطبيقات المحمولة التي يستعملها مقدمو الرعاية الصحية لتسهيل التواصل فيما بينهم، ويمكنها تشخيص الأمراض، والاحتفاظ بسجلات التاريخ الصحي للمرضى، إلى جانب الاحتفاظ بسجلات الصور والأشعة ومصادر المعلومات والمراجع. وقد لجأ عدد من مراكز الرعاية الصحية إلى إقامة محطات عمل نقالة توفر الأجهزة الإلكترونية لتسهيل الحصول على المعلومات دون الاضطرار إلى التقيد بالحواسيب المكتبية. ويستفيد المرضى من هذه التطبيقات في إدارة الأمراض التي لا تختص بأعراض واضحة في تشخيصها أو علاجها، مثل مرضى التهاب القولون، حيث يمكن بواسطة تطبيق ( GI Monitor ) متابعة الأعراض، وملاحظة التغيرات في الوقت الفعلي بالتعاون مع الطبيب الذي يتابع الحالة، وتقديم تقارير بيانية ومصورة توضح العلاقة بين تفاعل الأعراض وتأثرها بالعقاقير أو النظام الغذائي وغيره، وهذا يخفف عن الأطباء عناء مسايرة الكم الكبير من السجلات الطبية والبيانات عن طريق هذه التقارير الملخصة والواضحة.
 

تحديات استثمار التقنيات الحديثة في المجالات الطبية

بالرغم من أن هذه التقنيات تحمل العديد من المنافع في المجالات الطبية، إلا أنها قد تشكل خطرًا محتملًا على المرضى إن لم تخضع لقواعد تنظيمية، أو تُراجعها هيئة مختصة. وعلى الشركات المطوِّرة للتطبيقات البرمجية أخذ هذه القواعد في الحسبان. فعلى سبيل المثال تخضع هذه التطبيقات في الولايات المتحدة لآليات تنظيمية ورقابية تضعها إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (U.S. Food and Drug Administration) لضمان فاعلية وسلامة هذه التطبيقات، سواء استُعملت أداةً مساعدة لخدمات الرعاية الطبية، أم منصةً لتقديم هذه الخدمات بانتظام بهدف اتخاذ القرارات الطبية المناسبة.
وكذلك تظل العديد من التحديات قائمة فيما يتعلق بمدى توفر الخدمات الطبية لجميع المرضى على حد سواء، فبينما تذهب الجهود من أجل تحسين هذه التقنيات التكنولوجية وتقليل التكلفة في مقابل تحسين الجودة، يبقى عدد ليس بقليل من المرضى لا يمتلك هواتف ذكية أو لا يعرف كيفية التعامل معها، ومن ثَم لا يتمكنون من الحصول على هذه الخدمات. وعلى سبيل المثال انتبهت بعض المنظمات المعنية في الولايات المتحدة لهذه المشكلة، فأطلقت حملة توعية بمرض السكري وأخرى للنساء الحوامل والأمهات الجدد عن طريق الرسائل النصية الهاتفية (SMS)، اعتمادًا على افتراض امتلاك الغالبية لهواتف محمولة. وقد شجعت هذه الحملات المواطنين على استعمال الرسائل الهاتفية لمعرفة إصابتهم بمرض السكري، وإيصالهم إلى المراكز الصحية المعنية [5].
 
 
ومن أبرز التحديات أيضًا يبرز موضوع الخصوصية والأمن Privacy، إذ يجب التوصل إلى توازن بين مرونة استعمال البيانات من جانب وبين الخصوصية والسرية الخاصة بتلك البيانات من جانب آخر. ولما كانت الخصوصية وسرية المعلومات من حقوق المريض الأساسية، فمن الضروري الأخذ بالحسبان تطبيق نظم تتحكم بكيفية وطبيعة ومستعملي تلك البيانات. ومع ذلك فإن قراصنة الإنترنت يستهدفون دائمًا وبشكل خاص السجلات الطبية، ويقال إنه يمكنك كسب المال من سرقة البيانات الصحية أكثر من سرقة بيانات بطاقة الائتمان! ففي شهر شباط لعام ٢٠١٤ وقعت أكبر سرقة بيانات تختص بالرعاية الصحية، حيث سرق القراصنة سجلات متعلقة بثمانية ملايين مريض من شركة تأمين صحية في الولايات المتحدة، ولحسن الحظ لم تكن إلا سرقة معلومات الهوية مثل الأسماء والعناوين وبعض التفاصيل عن الأمراض والعلاجات، ولم تشكل هذه البيانات حينها أي خطر...
 
الخاتمة
من الأفضل أن تتوفر الخدمات الصحية بسرعة وكفاءة للجميع، وإن إقبال الملايين على مراكز الخدمات الصحية وعجز بعضهم عن تحمّل تكاليف العلاج التي قد تكون مرتفعة، تجعل من توفير هذه الخدمات وتطبيقاتها البرمجية أمرًا ليس بالسهل. فضلًا عن عدم استطاعة آخرين الوصول إلى هذه المراكز في الوقت المناسب أو وجود صعوبات في التنقل والحركة.
ويعتمد ازدهار هذه التطبيقات في نهاية المطاف على مدى استعمالها، لذا يمكن لمزيد من التوعية والتثقيف بهذه التطبيقات وكيفية الانتفاع بها أن يشجع مزيدًا من الأشخاص على الإقبال عليها، وذلك سيغير توفير الرعاية الصحية تغييرًا جذريًّا.
ونودّ في النهاية أن نشير إلى ما هو أهم من زيادة الأرباح وتقليص النفقات، وهو استثمار التقنيات الحديثة في التنبؤ بالأوبئة، وتطوير علاجات جديدة (كما حدث أخيرًا في الصين مع فيروس الكورونا)، وتجنّب ما يمكن تجنبه من الحالات التي قد تؤدي إلى الوفاة، والعمل على تحسين نوعية الحياة التي نعيش فيها.

المراجع

[1] العلاج الإلكتروني خيار جديد للمرضى في الصين
 
[2] Now, an app to provide emergency health care, connect people with nearest hospital
 
[3] Mobile Devices and Apps for Health Care Professionals: Uses and Benefits
 
[4] Device Software Functions Including Mobile Medical Applications
 
[5] New Mobile App Will Use Texting for Diabetes Management

 

قد ترغب كذلك بقراءة
برامج المصادر المفتوحة في صميم تحول تكنولوجيا المعلوميات
هل يمكن أن نجعل الأنظمة الذكية أكثر أخلاقية